القاضي النعمان المغربي

348

دعائم الإسلام

وكان على صلوات الله عليه يكره سب البهائم . وعنه ( ع ) أنه قال : والذي بعث محمدا بالحق نبيا ، وأكرم به أهل بيته ، ما من شئ تصابون به إلا وهو في القرآن ، فمن أراد ذلك فليسئلني ، فقام رجل فقال : يا أمير المؤمنين ، إن دابتي استصعبت على جدا وأنا منها في وجل ، فقال : اقرأ في أذنها اليمنى : ( 1 ) " وله أسلم من في السماوات والأرض طوعا وكرها وإليه يرجعون " ففعل فذلت . وعنه ( ع ) أن رسول الله ( صلع ) نهى أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو مخافة أن يناله المشركون . وعنه ( ع ) أن رسول الله ( صلع ) نهى أن يسافر الرجل وحده ، وقال : الواحد شيطان ، والاثنان شيطانان ، والثلاثة نفر . وعنه ( ع ) أن رسول الله ( صلع ) قال : صاحب الدابة أحق بالجادة من الراجل ، والحافي أحق بها من المنتعل . وعنه ( ع ) أنه قال : كنا في غزاة ( 2 ) مع رسول الله ( صلع ) فازدحم الناس ، وتضايقوا في الطريق ، فأمر رسول الله ( صلع ) مناديا ، فنادى : من ضيق طريقا فلا جهاد له . وعنه ( ع ) أن رسول الله ( صلع ) قال : إن الله تبارك وتعالى يحب الرفق ويعين عليه ، فإذا ركبتم هذه الدواب العجم فإن كانت الأرض جدبة فانجوا عليها بنقيها ( 3 ) يقول : بمخها ، أي جدوا في السير ( 4 ) لتخرجوا من الجدب وهي قوية لم تضعف ، وقال : وإن كانت الأرض مخصبة فانزلوا بها منازلها ، وعليكم بالسير بالليل ، فإن الأرض تطوى بالليل ما لا تطوى بالنهار ، ولا تنزلوا في ظهور الطريق ، فإنها مدارج السباع ، ومأوى الحيات . وعنه ( ع ) أنه قال : غزونا مع رسول الله ( صلع ) غزاة ، فطال السفر ، وأجد ذلك المشاة ، فصفوا يوما لرسول الله ( 5 ) ( صلع ) ، فلما مر عليهم

--> . غزوة F , C , D ( 2 ) . 83 , 3 ( 1 ) . نقى . err . voc ، النقي المخ وجمعه أنقاء . T gl ( 3 ) . برسول F ( 5 ) . ما دام له مخ C add , F ( 4 )